رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

476

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

باب من يعيب الناس [ باب من يعيب الناس ] قوله : ( أو يُؤذي جليسَه بما لا يعينه « 1 » ) . [ ح 1 / 3044 ] لعلّ ذلك مثل أن تقول لمن تاب عن معصية فعلها وندم عليها : لِمَ فعلت هذا القبيح ؟ وتبالغَ في إيذائه على ذلك ، وإذ هو قد تاب عنه وأظهر ندامته فلا يعينه هذا الإيذاء . [ باب المعافين من البلاء ] قوله : ( ضَنائنَ يَضَنًّ بهم ) . [ ح 1 / 3051 ] بالفتح والكسر كما في القاموس ، وفيه : « ضنائن اللَّه : خواصّ خلقه » . « 2 » قوله : ( يُغْذُوهم بنعمته ) . [ ح 3 / 3053 ] في القاموس : « غذاه غذواً ، وغذّاه واغتذى » . « 3 » [ باب ما رفع عن الامّة ] قوله : « وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً » « 4 » . [ ح 1 / 3054 ] في القاموس : « الإصر : الذنب والثقل ، ويُضمّ ويُفتح » . « 5 » قوله : ( والطَّيَرَة ) . [ ح 2 / 3055 ] في الصحاح : « تطيّرت من الشيء وبالشيء ، والاسم منه الطيرة مثال العنبة ، وهو ما يتشاءم به من الفأل الرديء » . « 6 » [ باب أنّ الإيمان لايضرّ معه سيّئة و . . . ]

--> ( 1 ) . في الكافي المطبوع : « لا يعنيه » . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 244 ( ضنن ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 369 ( غذى ) . ( 4 ) . بقره ( 2 ) : 286 . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 364 ( إصر ) . ( 6 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 728 ( طير ) .